جذور القراءة والكتابة في الحضارات القديمة: مداخلة استكشافية في أنثروبولوجيا المعرفة والقراءة

تتلخص مشكلة الدراسة في البحث في جذور القراءة منذ ما قبل التاريخ ومحاولة الكشف عن طقوس وأشكال القراءة في الحضارات القديمة، وكذلك محاولة التعرف على القراءة كطقس شفاهي في مقابل الكتابة كطقس تسجيلي وتوثيقي ومن ثم الإجابة عن السؤال الأهم، هل القراءة هي وريثة الشفاهية، أم أن القراءة أمر جديد تماما على الإ...

Deskribapen osoa

Gorde:
Xehetasun bibliografikoak
Egile Nagusiak: عبدالهادي, زين, Abdel Hady, Zain
Formatua: Online
Hizkuntza:arabiera
ingelesa
Argitaratua: دار ثقيف للنشر والتوزيع 2026
Gaiak:
Sarrera elektronikoa:https://www.darthaqif.com/journals/index.php/alam-alkutub/article/view/22
Etiketak: Etiketa erantsi
Etiketarik gabe, Izan zaitez lehena erregistro honi etiketa jartzen!
Deskribapena
Gaia:تتلخص مشكلة الدراسة في البحث في جذور القراءة منذ ما قبل التاريخ ومحاولة الكشف عن طقوس وأشكال القراءة في الحضارات القديمة، وكذلك محاولة التعرف على القراءة كطقس شفاهي في مقابل الكتابة كطقس تسجيلي وتوثيقي ومن ثم الإجابة عن السؤال الأهم، هل القراءة هي وريثة الشفاهية، أم أن القراءة أمر جديد تماما على الإنسانية؟ وما أهم آراء العلماء في ذلك؟، وكذلك التعرف على مصطلح القراءة في اللغتين العربية والانجليزية وفروقات المعنى واثر ذلك في العلاقة بين الشفاهية والقراءة، وكذلك التعرف على رؤية أنثروبولوجيا القراءة لأشكال الترقي الاجتماعي للقراء في الحضارات القديمة وكذلك الحضارة الاسلامية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتاريخي، مع مناقشات مستفيضة لمفهوم القراءة في الجماعات الإنسانية وعلاقته بالشفاهية والكتابة، ويمكن القول بأنه لايمكن التأكيد على نتائج نهائية في العلاقة بين القراءة والكتابة في المجتمعات القديمة ومتى بدأت، ويبدو الأمر في حاجة إلى مزيد من الدراسات الأكاديمية البينية الكبيرة، وعلى سبيل المثال تملك الجامعات السعودية والجامعات العربية أقساما للأنثروبولوجيا في جامعاتها، بجانب أقسام المكتبات وكليات التربية والتعاون بينها في هذه القضايا يحتاج للكثير، وبشكل عام يمكن القول بأن هناك علاقة بين القراءة والكتابة من جانب والشفاهية  من جانب آخر فإن كانت الشفاهية مرتبطة بظهور اللغة، فإن القراءة والكتابة هما وريثا الشفاهية بشكل أو بآخر، ولكن الشفاهية في التاريخ الانساني كانت تاريخا طويلا قبل القراءة بمئات الآلاف من السنوات،  كما اشارت النتائج إلى أن الحضارة الإسلامية انتقلت بالقراءة والكتابة من النخبة إلى شيوعها في المجتمع الإسلامي ككل، كما أن القراءة  والكتابة أثرت في معرفتها على الكثير من الحضارات والمجتمعات القديمة وكان القارئ فيها يحصل على مكانة عالية في هذه المجتمعات، وذلك أيضا يحتاج لمزيد من الدراسات الأكاديمية وفقا لنتائج هذه الدراسة الاستكشافية.