توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي: مراجعة منهجية للإنتاج الفكري العربي 2022- 2025

منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في نوفمبر 2022 تسارعت وتيرة البحوث العربية التي تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والإفادة منها بشكل لافت للنظر، فكان لابد من إلقاء الضوء على هذه البحوث لمعرفة تأثير هذا الرافد الجديد على البحث العلمي العربي. وعليه، فقد سعت الدراسة الحالية...

Mô tả đầy đủ

Đã lưu trong:
Chi tiết về thư mục
Những tác giả chính: عبد الباسط, سهير, abdel Baset, Soheir
Định dạng: Online
Ngôn ngữ:Tiếng Ả Rập
Tiếng Anh
Được phát hành: دار ثقيف للنشر والتوزيع 2026
Những chủ đề:
Truy cập trực tuyến:https://www.darthaqif.com/journals/index.php/alam-alkutub/article/view/17
Các nhãn: Thêm thẻ
Không có thẻ, Là người đầu tiên thẻ bản ghi này!
Miêu tả
Tóm tắt:منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في نوفمبر 2022 تسارعت وتيرة البحوث العربية التي تتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والإفادة منها بشكل لافت للنظر، فكان لابد من إلقاء الضوء على هذه البحوث لمعرفة تأثير هذا الرافد الجديد على البحث العلمي العربي. وعليه، فقد سعت الدراسة الحالية إلى معرفة الوضع الحالي للبحوث العربية في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وأهم نتائجها وتوصياتها، من خلال مراجعة منهجية ومنظمة. وتم تجميع الدراسات من قاعدتي: دار المنظومة وGoogle Scholar. وبالاعتماد على مخطط PRISMA تم تحديد 38 دراسة. وتشير نتائج الدراسة إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة لتسريع العمل، لكنها خطيرة عند الاعتماد عليها بشكل غير واع؛ وأن هناك فجوة واضحة بين الإمكانات الهائلة التي تقدمها الأدوات، والواقع الفعلي للاستخدام الذي لا يزال يعاني من ضعف المهارات، ونقص التدريب، ومحدودية الوصول، وضعف الثقة؛ وأن فوائد استخدام الذكاء الاصطناعي لا تعتمد على الأداة بقدر اعتمادها على الباحث نفسه وعلى وعيه وقدرته على التمييز بين المساعدة الإجرائية الروتينية والتحليل النقدي والفكري.كما انتهت هذه الدراسة إلى أن الباحث العربي انتقل من مرحلة الصدمة التي تلقاها عندما ظهرت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى مستوى النضج في البحث العلمي وتقييم الأدوات ومقارنة مخرجاتها، وبدأ، أخيرًا، في تحديد أثر هذه الأدوات على الهوية البحثية العربية.