دور المؤسسات الثقافية في عالم متغير: الهيئة العامة لقصور الثقافة نموذجًا

سعت هذه الدراسة إلى تحليل تطور دور المؤسسات الثقافية فى مصر في ضوء التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتعاقبة، مع اتخاذ الهيئة العامة لقصور الثقافة نموذجًا للدراسة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي– التحليلي، من خلال تتبع المسار التاريخي لتطور الهيئة منذ نشأتها الأولى في إطار مشروع (الجامع...

Deskribapen osoa

Gorde:
Xehetasun bibliografikoak
Egile Nagusiak: موسى, حنان, Mousa, Hanan
Formatua: Online
Hizkuntza:arabiera
ingelesa
Argitaratua: دار ثقيف للنشر والتوزيع 2026
Gaiak:
Sarrera elektronikoa:https://www.darthaqif.com/journals/index.php/alam-alkutub/article/view/12
Etiketak: Etiketa erantsi
Etiketarik gabe, Izan zaitez lehena erregistro honi etiketa jartzen!
Deskribapena
Gaia:سعت هذه الدراسة إلى تحليل تطور دور المؤسسات الثقافية فى مصر في ضوء التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتعاقبة، مع اتخاذ الهيئة العامة لقصور الثقافة نموذجًا للدراسة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي– التحليلي، من خلال تتبع المسار التاريخي لتطور الهيئة منذ نشأتها الأولى في إطار مشروع (الجامعة الشعبية) في منتصف القرن العشرين، مرورًا بالتحولات المؤسسية التي أعقبت ثورة يوليو 1952، ثم تحولها إلى هيئة عامة عام 1989، وصولًا إلى أدوارها المعاصرة خلال العقد الأخير (2015–2025). واستندت الدراسة إلى تحليل الوثائق الرسمية والتقارير الصادرة عن الهيئة، إلى جانب مراجعة الدراسات السابقة المرتبطة بالعمل الثقافي الجماهيري والسياسات الثقافية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الهيئة العامة لقصور الثقافة شهدت تحولًا تدريجيًا في وظائفها، تمثل في الانتقال من التركيز على نشر الفنون والآداب إلى توظيف الثقافة بوصفها أداة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي والمعرفي والرقمي. كما أظهرت النتائج إسهام الهيئة في تعزيز العدالة الثقافية وتوسيع نطاق إتاحة الخدمات الثقافية للفئات المهمشة والمناطق النائية. وخلصت الدراسة إلى أن تجربة الهيئة تمثل نموذجًا دالًا على تحول المؤسسات الثقافية من أطر خدمية تقليدية إلى مؤسسات تنموية فاعلة قادرة على التكيف مع متغيرات العصر والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري.